;
رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة
Derwaza News
الأربعاء 24 مايو 2017 الموافق ل 28 شعبان 1438
نسخة تجريبية
الأخبار المميزة
شاركنا رأيك| التبرع للجمعيات الخيرية .. هل يصل إلى مستحقيه..؟ تقرير| التعليم.. القضية ضد مجهول خليفة حمادة.. و"محمية القرود" فيديو| عبد اللطيف العميري: الكويت الآن دولة مشيخة..ومن طالبوا بالإصلاح سحبت جناسيهم فيديو| أحمد السعدون: ما جرى لعائلة البرغش يستحق مسائلة رئيس الوزراء
خارجية

منفذ #هجوم_مانشستر زار دولتين عربيتين

منذ 54 دقيقة
2649

كشفت معطيات لوزارة الداخلية الفرنسية ونظيرتها البريطانية، الأربعاء، أن المشتبه به في اعتداء مانشستر الدامي، كان قد تنقل بين دولتين عربيتين قبل العودة إلى المملكة المتحدة.
وقالت الداخلية الفرنسية إن منفذ اعتداء مانشستر سافر "على الأرجح" إلى سوريا التي تشهد نزاعا داميا، وكانت لديه صلات "مثبتة" بتنظيم داعش الإرهابي.

وأعلن داعش مسوؤليته عن الهجوم الذي استهدف قاعة أرينا للحفلات في مانشستر بينما كان الحضور وغالبيته من المراهقين يغادرون القاعة، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا، بينهم أطفال.

وصرح وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، لشبكة "بي.إف.إم.تي.في" إن "منفذ الاعتداء من أصل ليبي ويحمل الجنسية البريطانية، نشأ في بريطانيا وفجأة بعد رحلة إلى ليبيا ثم على الأرجح إلى سوريا انتقل إلى التطرف وقرر تنفيذ هذا الاعتداء".

أما وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر راد، فذكرت أنها تعتقد أن منفذ الهجوم عاد مؤخرا من ليبيا، وقالت ردا على سؤال "نعم، أعتقد أن ذلك تأكد. عندما تنتهي هذه العملية نريد أن نبحث خلفيته وكيف أصبح متطرفا وما هو الدعم الذي ربما حصل عليه".

وكانت الشرطة البريطانية أعلنت تحديد هوية الانتحاري الذي قتل في الهجوم، وقالت مصادر أمنية إنه يدعى سلمان عبيدي، وولد في مانشستر عام 1994 لأبوين مولودين في ليبيا.

ونشرت وسائل إعلام بريطانية صورة للمهاجم، الذي تبين أن والده منتمي لجماعة ليبية يترأسها متشدد على علاقة بعلي الصلابي، الذي يعد مفتي جماعة الإخوان الليبية.

اقتصاد

رياضة

الكاميرا " تصطاد " رونالدو وغاريث بيل

منذ ساعة
4525

شهدت احتفالات لاعبي ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم لقطة مميزة لم ينتبه إليها الكثيرون، بين البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل.
وكانت عدسات الكاميرات والمصورين مسلطة على نجم ريال مدريد رونالدو، قبل أن يلاحظ هذا الأخير زميله في الفريق بيل يقف وحيدا بعيدا عن تجمع اللاعبين.

وبعدها، ذهب رونالدو نحو بيل وجذبه قبل أن يعانقه ليلتقطا الصور معا، ومن ثم الاحتفال مع اللاعبين، حسب ما أظهرت لقطات نشرتها صحيفة "ماركا" الإسبانية، الأربعاء.
وكان ريال مدريد فاز، الأحد الماضي، على ملقة بهدفين نظيفين سجلهما رونالدو وكريم بنزيمة، ليتوج بعدها الفريق الملكي بطلا للدوري للمرة 33 في تاريخه.

كلينك

قرأت لك | الجلد المسحور

منذ 4 ساعات
3312

الجلد السحري أو جلد الحمار البري

(بالفرنسية: La Peau de chagrin) هي رواية نشرت عام 1831 للروائي والمسرحي الفرنسي أونوريه دي بلزاك (1799-1850). وتدور أحداثها في باريس أوائل القرن التاسع عشر، وتحكي قصة شاب يجد قطعة سحرية من جلد خشن تلبي له كل رغباته. ولكن كل ما حقق له الجلد له رغبة، فإنه الجلد ويستهلك جزءا من طاقته الجسدية. تنتمي القصة إلى مجموعة الدراسات الفلسفية (بالفرنسية: Études philosophiques) من سلسلة الكوميديا الإنسانية.
صنع بلزاك جوا من الإثارة حول الكتاب قبل إكماله، وذلك من خلال نشر سلسلة من المقالات وأجزاء من القصة في العديد من المجلات الباريسية. ورغم أنه تأخر عن تقديم المخطوط لخمسة أشهر بعد الموعد، فقد\ نجح في توليد ما يكفي من الاهتمام لبيع الرواية فور نشرها. وصدرت الطبعة الثانية بعد شهر واحد، والتي تضمنت سلسلة من اثني عشر "حكاية فلسفية" أخرى.
على الرغم من أن الرواية تستخدم عناصر خيالية، فإنها تركز على تقديم صورة واقعية لإسراف المادية البرجوازية. يظهر اهتمام بلزاك الشهير بالتفاصيل بوصفه لدار القمار، ومتجر التحف، والمأدبة الملكية، وأماكن أخرى. كما أدخل أيضا تفاصيل من حياته وهو يكافع في عالم الأدب، حيث وضع الشخصية الرئيسية في منزل مماثل للذي سكنه في بداية حياته الأدبية. الموضوع الرئيسي للرواية هو الصراع بين الرغبة وطول العمر. وتمثل قوة حياة المالك التي تنضب عبر كل رغبة، وخصوصا عندما توجه من أجل السلطة. تجاهل بطل الرواية تحذير صاحب المتجر الذي يقدم له الجلد، يحيط بالثروة، ليجد نفسه بائسا وباليا في نهاية القصة.
رسخت هذه الرواية مكانة بلزاك كأديب في فرنسا. واتسعت دائرته الاجتماعية بشكل كبير، وتلهف الناشرون لنشر مشاريعه المستقبلية. كان الكتاب بمثابة محفز لسلسلة من الرسائل التي تبادلها مع بارونة بولندية تدعى إيفيلينا هانسكا، والي أصبحت زوجته فيما بعد. واستوحى المسرحي الألماني غيسلر كليبه أوبرا بعنوان الأماني المميتة (بالألمانية: Die tödlichen Wünsche) عام 1959.