رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

كامل الحرمي يكتب | ماذا حدث لقطاع التسويق العالمي؟

Aug 09 2017
5155
 0

هل تدهور هذا الجهاز بحيث لم يعد قادراً على بيع كميات لا تزيد على 200 ألف برميل من المشتقات النفطية من أحدث المواصفات العالمية من مصافينا القادمة؟
وكيف استطاعت إدارة التسويق العالمي في عام 1988 إدارة وبيع أكثر 1.200 مليون برميل من المشتقات النفطية من 6 مصاف، 3 منها في الكويت و3 في كل من إيطاليا وهولندا والدنمارك، بالإضافة إلى أكثر من 5 و1 مليون طن من الغاز المسال المستورد من العراق، بالإضافة إلى أكثر من 1.300 من النفط الخام مباشرة. وبأقل من %50 من عدد الموظفين الحاليين. وبمنتجات جديدة من الفحم البترولي والفحم المكلسن.
أين تكمن مشكلة التسويق العالمي؟ هل في الإدارة أم الإنتاجية أم نقص في الخبرات ليصل بنا الحال إلى طلب المشاركة مع الشركات التجارية المشهورة بالفساد ونأخذ بتوصياتها لإدارة أصولنا وأموالنا؟
ولماذا كان هذا الانحدار بعد أن كنا من أفضل الشركات النفطية الخليجية أداء وخبرة، والشركات النفطية العملاقة كانت تصر على التعامل المباشر وكانت معاملاتنا التجارية معروفة، حيث كنا نزود الأسطول الأميركي والروسي بالمشتقات النفطية في حرب فيتنام في نفس الوقت من مصفاة الشعيبة أيضاً من دون شركات تجارية؟
ومن أهم شروط شركة بي. بي. المالكة لشركة نفط الكويت مع إنشاء دائرة التسويق العالمي التابعة لشركة البترول الوطنية في عام 1965 على حكومة الكويت، أن يكون سعر النفط الخام الكويتي لمصفاة الشعيبة أعلى بـ 2 سنت أميركي عن السعر الرسمي، مشروطاً بعدم بيع المشتقات النفطية الكويتية إلى زبائن «بي.بي» ولا في أسواقها. ومن هنا بدأت سياسة الاعتماد المباشر على جهازها بالبيع المباشر للمستهلك النهائي. ونجحت لتصبح المثال والقدوة للشركات النفطية الوطنية.
فعلاً كان الجهاز مطعماً بالخبرات الأجنبية من الشركات العملاقة، لكن استطاع ان يصل الى العالمية وتكون مؤسسة البترول الكويتية الثامنة في العالم.
وما المانع من تطعيم الجهاز الحالي بالخبرات الأجنبية بدلا من الاعتماد على الشركات التجارية التي ستستولي على ملفاتنا وزبائننا ورزقنا؟!
وماذا حدث بقرار وزير النفط الأسبق بعدم التعامل مع الشركات الوسيطة؟ ومن ألغى القرار؟ وهل ديوان المحاسبة على علم؟

 

القبس


أضف تعليق