رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

فيصل محمد بن سبت يكتب| شلون لو الحرارة عندهم 50

Jul 31 2018
6874
 0

سبحان الله، الدنيا معفوسة في أوروبا بسبب ارتفاع درجات الحرارة، الناس تسبح في النوافير والحرائق في كل مكان ومناطق تنقطع عنها الكهرباء بسب الأحمال الزائدة، وطبعا محطات الأخبار طول النهار ما عندها غير موجة الحرارة وأخبار موجة الحرارة. يا ليت الأمر توقف عند الأمور هذي، إسفلت الشوارع في بعض مناطق بريطانيا ذاب وبانت الحفر في الشوارع وعلا صراخ الناس من هذه الكارثة التي تسببت في خراب سياراتهم. كل هذا بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى ما فوق الثلاثين درجة بقليل ولمدة كم يوم. شدعوه، تعالوا شوفوا عندنا يمكن تحمدون ربكم على النعمة إلى عندكم، تره النعمة زواله. عندنا في الكويت والحمد لله درجات الحرارة تتعدى الخمسين وأهل الكويت من مواطنين ومقيمين الكل ماشي في طريقه والأمور طيبة رغم كل ما نسمع من تعليقات وتقارير تم تشبيهنا فيها بالضبان (والضب سحلية الكويت الأولى وتحمل الجنسية الكويتية بالتأسيس ولها القدرة على مواجهة وتحمل حرارة الصيف الحارقة). ناس تحاول قلي البيض بحرارة الشمس وناس تصور بعض السيارات المحترقة والأسماك تنفق من حرارة مياه البحر. والناس مثل ما نقول ولا على قلبها خبر رايحة جاية وما كو إلا العافية. والأضرب من هذا على قول إخواننا اللبنانيين، إن هناك عندهم أمطار ليل نهار ومو عاجبهم وإحنا عندنا غبار ورطوبة (علشان المشمش والخوخ) كل يوم وما نقعد في بيوتنا. والحمد لله على النعمة.    

ختاما
نقول لأبناء هذا الجيل ومن يتذمر معهم من ارتفاع درجات الحرارة، أيام زمان في أيام الصيف وعندما تكون درجات الحرارة في أعلى معدلاتها والرطوبة على أشدها، في حينها لم يكن عندنا مكيفات ولا برادات ماء وكنا ننام على سطوح المنازل وفرشنا ومخادنا مبللة بالماء من رطوبة الجو ومن العرق الذي ينزل من اجسادنا ونصحوا مع شروق الشمس ماخذين شاور وخالصين ونأكل الريوق ونمشى إلى مدارسنا "كعابي على قولتهم" ذهابا وإيابا بدون شكوى او تذمر. والآن ومع كل سبل الرفاهية المتوفرة للجميع، إلا أن التذمر لا يتوقف.


أضف تعليق