;
رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

عبدالله العبدالجادر يكتب |هكذا يدمر الفساد الاقتصادي المواطن

Aug 04 2018
4941
 1

كثيرا ما نسمع بالفساد المالي من رشوة واختلاس وتزوير في المال العام واطرافه من مسؤولين في الحكومة وأصحاب مصالح متنفذين وتمر علينا كمواطنين هذه المسائل في وسائل الاعلام المختلفة من تلفزيون وإذاعة وصحافة ومنذ سنوات ومنها مناقصات ومشاريع واتفاقيات داخل الكويت وخارجها وتصل المبالغ التي يتحدثون عنها الى ملايين ومليارات، ولكن هل تم شيء بهذا الخصوص؟ وهل تم معاقبة المسؤول وهل تم ارجاع الأموال؟ كل هذه أسئلة تطرح بين المواطنين ويتساءلون: الى اين ديرتنا ماشية وقد كثر فيها الفساد؟ وفي المقابل لا يوجد عقاب حقيقي أمام أعين المواطنين ولا يعرفون مصير بلدهم وهم يرون التناقضات ولكن أقول في هذا الموضوع من دون تعميم لأن هنالك أسرا كويتية متعففة وشريفة تضحي بكل غال ونفيس من اجل المحافظة على امن وسلامة الوطن وعلى تطويره ورقيه ويرفضون المال الحرام ويفضلون العيش بمستواهم وعلى قد رواتبهم ومالهم الخاص.

والادهى والأَمرّ أن ترى دولا قد نظفت وقللت من الفساد وطورت ورفعت مستوى بلادها بمشاريع اقتصادية ناجحة ومفيدة للوطن والمواطن وطبقت القوانين والقرارات على الكل بدون واسطة ولا محسوبية وهذا طبع الانسان اذا ما شاف عقاب وهنالك تراخ وواسطة ومحسوبية يزيد الفساد على حساب المال العام واقتصاد ورفاهية المواطن.

احنا شنو ناقصنا وشنو مشكلتنا وليش قاعد يصير كل هذا في كويتنا الحبيبة والى متى ووين رايحين. وانا أقول حق الفاسد والمتنفذ اللي ما يخاف عقاب الدنيا تذكر وفكر بعقاب الآخرة، الى متى نرى مشاريع تمر عليها سنوات ولم تنجز وحتى بعد إنجازها تكون اما ناقصة أو تحتاج تعديلا أو لا ترغب في ادارتها والانتقال اليها الجهة الحكومية المبنية علشانها والى متى نرى عافية للتأمين الصحي للمتقاعدين يمدد ويؤجل منذ انتهاء مدته في أكتوبر 2017 ولم يتم إضافة الاحتياجات الفعلية الصحية للمتقاعدين من شمول الامراض المزمنة وخشونة العظام وخاصة العمليات والعلاجات المكلفة وحسب ما سمعت من مصدر حكومي يقول ان هناك تكلفة على الدولة تحاول دراستها وهذا ما يسبب الإحباط لدى المواطنين، يعني الملايين والمليارات التي نهبت وسرقت والرشاوي والهبات التي دفعت ليست تكلفة وانما صحة المواطن المتقاعد تكلفة على الدولة.

 

الأنباء


التعليقات
64x64
Aug 04 2018

maryam

🌹🌹🌹
عرض الردود
0
0
المزيد من التعليقات
أضف تعليق