رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

علي البغلي يكتب | يا قطاعنا "الخاص".. والله ورفعت الراس

Oct 06 2018
4603
 2

صحيفة الشرق الأوسط السعودية نشرت في صفحة عالم الأعمال يوم الأحد الماضي 30 سبتمبر، خبراً أثلج صدري وأرجع إليّ الثقة بالنفس ككويتي ينتمي الى هذه الأرض ولا يعرف غيرها منذ ولادته حتى كهولته..
الخبر السار يقول: "أعلنت شركة الشايع هذا الاسبوع تحقيقها تقدّماً ملحوظاً في خطتها الرامية الى توطين الوظائف في محالّها للبيع بالتجزئة في المملكة العربية السعودية، وذلك تماشياً مع تطبيق "رؤية المملكة 2030" الداعمة لتنويع فرص توظيف الشباب السعودي في القطاع الخاص.
وتماشياً مع قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، الذي يقضي بقصر العمل في منافذ بيع 12 نشاطاً ومهنة على المواطنين السعوديين، فقد نظّمت الشركة حملة توظيف تهدف الى التعريف بفرص العمل التي يوفرها قطاع العمل في فروع الشركة في المملكة في قطاع التجزئة.. هذا ــــ وهنا المهم ــــ فقد نجحت الشركة في توظيف أكثر من 3250 شابّا وشابة من السعوديين ضمن مجموعتها من العلامات التجارية الرائدة المعروفة على مستوى المنطقة والعالم أجمع".. انتهى
* * *
ونحن نتقدّم بجزيل الشكر والامتنان لأهلنا من عائلة الشايع الكرام على هذا الانجاز المتميز الملموس في دولة شقيقة، وهو يثبت بالأفعال وليس بالأقوال المصير والمصالح المشتركة الواحدة بين بلدين شقيقين، متمنين أن يتم ذلك أيضاً في دول شقيقة أخرى؛ كالبحرين والإمارات وسلطنة عمان في فروع الشركة العملاقة التي يرتبط اسمها بالكويت.. والحمد لله.
لكن، نود أن نرى مثل هذا الانجاز المتميز يتم في بلدنا الحبيب الكويت على نطاق واسع، فهناك طوابير بآلاف من الشباب ينتظرون دورهم في التوظيف الحكومي، مع أن القطاع الخاص يوظف مئات الآلاف من الشباب من الجنسين من الكويتيين، وكذلك غير الكويتيين.. والدور هنا لا يقع فقط على القطاع الخاص كشركة الشايع والشركات الكويتية العملاقة الأخرى، لكن الدور الأهم يقع على عاتق الحكومة الرشيدة، ممثلة بوزارة شؤونها المصحصحة على مواضيع، و"نايمة" على أخرى، وعلى أكثر من هيئة ومؤسسة حكومية تعنى بقطاع الأعمال.. بأن يطلبوا من الشركات حتى لو كان بادئ الأمر من خلال "كوتا" محددة باستقطاب الشباب الكويتي المنتظر في طوابير التوظيف للانضمام الى شركاتهم التي حتى لو كانت ربما تدفع مرتّبات غير مغرية للكويتيين، لكن لا ننسى هنا المبالغ التي تدفع تحت بند "دعم العمالة الكويتية" ليصبح المرتب أكثر من مجز.. لكن أيضا نحن بحاجة الى إرشاد وتصحيح مفاهيم عند الشباب "بأن الأول يا عزيزي تحول" واقبل بالموجود والمتوافر، والله يرزقك ويسعدك..
شكراً كبيرة لأقطاب قطاعنا الخاص على كل إنجازاتهم، وكذلك إن قاموا بهذه الخطوة الجبارة..
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.


Ali-albaghli@hotmail.com


أضف تعليق