رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

اختفاء 21 ألف كويتي.. !

Oct 08 2018
5620
 0

تحت العنوان أعلاه، كتب الكاتب الصحافي حمد السريع مقالا صحافيا، نشر في إحدى الصحف المحلية اليوم، جاء نصه كما يلي:
21 ألف مواطن كويتي غير مقيدين في سجلات ملف الجنسية الكويتية من بعد تحرير الكويت. فليس لهم أي حركة خاصة على جوازات سفرهم.
الإدارة العامة للجنسية انتبهت إلى هذا الأمر ووضعت تعليمات صارمة منعت بموجبها تجديد أي وثيقة سفر لأقرب شخص مرتبط بالشخص الذي لم يجدد بياناته من بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي.
بهذا الإجراء تبين أن العديد من المواطنين الكويتيين ممن توفاهم الله أيام الغزو ودفنوا في المقابر لم يتم إبلاغ الجهات الحكومية بعد التحرير أو استخراج شهادات وفاة لهم، وهم الغالبية من هذا الرقم.
وبعض المواطنين تقدموا بإفادة إلى الإدارة العامة للجنسية بأنهم انفصلوا عن زوجاتهم ممن يحملن الجنسية الأوروبية أو الأميركية، واصطحبت بعضهن معها أبناءها وبناتها إلى وطنها من دون عودة.
الإدارة العامة للجنسية استطاعت خلال هذا العام إغلاق ما يقارب 4000 ملف تبين أن غالبية أصحابها توفوا أثناء الغزو أو من غادر مع والدته الأجنبية إلى الخارج دون رجعة.
الإدارة العامة للجنسية جادة في إغلاق هذا الملف ومعرفة مصير 21 ألف مواطن كويتي، الذين ليست لديهم أي حركة أو إثبات من أنهم أحياء أو موجودون في الكويت، وهذا أمر يتطلب تعاون جميع الجهات الحكومية لإغلاق هذا الملف نهائيا.
وتبقى هناك مشكلة أخرى، وهي حاضرة ومستمرة ويجب على الإدارة العامة للإعلام الأمني والعلاقات العامة تنبيه المواطنين الكويتيين إليها، وهي أن أي مواطن يتوفاه الله وبعد انتهاء مراسم العزاء يجب أن يقوم أحد أبنائه أو أقاربه بالذهاب إلى الإدارة العامة للجنسية لتسليمها صورة من شهادة الوفاة، وكذلك جنسية وجواز المتوفى ليتم وضعها في ملفه.
آخر الكلام:
وزارة الداخلية بحاجة ماسة إلى الأفراد العسكريين من جميع الرتب، ولهذا عليها تعديل قراراتها التي تقيد وتحد من صلاحيات قطاع التعليم في قبول الطلبة الكويتيين دون وضع شروط تعجيزية تتعلق بالطول أو النسبة أو جنسية الأم.
والسلام عليكم.
القبس


أضف تعليق