;
رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

فيصل محمد بن سبت يكتب |هل أنقذ الهجوم المسلح النظام الإيراني؟

Oct 09 2018
4268
 0

في 22 من سبتمبر 2018 وخلال عرض عسكري في مدينة الأهواز الإيرانية بمناسبة ذكرى الحرب العراقية الإيرانية، قام مسلحون مجهولون يرتدون الزي العسكري بإطلاق النار في ساحة العرض وقتلوا واصابوا العديد من العسكريين. ردود الفعل الإيرانية كانت سريعة ومن أعلى مستوى حكومي وكأنها كانت متوقعة لذلك الهجوم. مرشد الثورة الإيرانية قال بأن ما حدث هو استمرار لمؤامرات دول المنطقة المدعومة من الولايات المتحدة ضد إيران. لقد جاء الهجوم في وقت يشهد انهيار العملة الإيرانية بشكل مخيف وتدهور اقتصاد البلد نتيجة للعقوبات الدولية على إيران وازدياد حالة الغضب بين الإيرانيين بسب تدهور حالتهم المعيشية وعدم قدرتهم على مواجهة تلبية حاجاتهم الأساسية اليومية بشكل تام. نرجس باجوغلي كتبت مقالة بتاريخ 26 سبتمبر 2018 تتكلم فيها عن إحدى معارفها في مدينة شيراز الإيرانية وهي ربة بيت تدعى "زاري". تقوم زاري يوميا بالذهاب إلى السوق لشراء حاجاتها وحاجات أبناءها الثلاثة من المواد الغذائية الأساسية بما لديها من مال وتعود إلى البيت ولكنها في كل يوم تعود أشد غضبا من قبله بسبب تغير الأسعار اليومي وانخفاض قيمة ما لديها من مال وعدم قدرتها على شراء نفس المواد الغذائية كما في يومها السابق. مئات الألوف نساء ورجال يعانون ما تعانيه زاري يوميا ويزداد غضبهم وسخطهم على نظام الحكم وأفراده يوم بعد يوم وما نراه من مظاهرات بين الآونة والأخرى دليل على ذلك. تقول الكاتبة نرجس إن ما أن سمعت زاري عن انباء الهجوم المسلح وعن القتلى والمصابين حتى نست موضوع توفير الغذاء وارتفاع الأسعار وأصبح هما الأول هو ما تتعرض له البلاد من هجمات إرهابية وما يجب عمله لحماية البلاد ومثلها في ذلك الملايين. لقد حشد الهجوم على العرض العسكري الإيرانيين حول حكومتهم واصطفوا ينددون بالولايات المتحدة وبعض دول المنطقة التي حسب زعمهم وراء استمرار المؤامرات لزعزعة وتغيير النظام الحاكم في إيران. فهل أنقذ ذلك الهجوم النظام ومنحه فرصة لالتقاط أنفاسه؟

• موضة جديدة هي رغبة الجمعيات التعاونية بتسمية مبانيها والفروع التابعة لها بأسماء أفراد كويتيين. هذا ما كشفته وزارة الشؤون الاجتماعية التي بدلا من أن ترفض الطلبات منعا لإثارة المشاكل في مناطق البلاد قامت مع الأسف بالاستفسار من البلدية بشأن الموضوع. فهل منكم من مسؤول رشيد يمنع هذه الممارسات الشاذة.


أضف تعليق