رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

د.محمد الدويهيس يكتب | لا تشككوا بنزاهة عبدالله الرومي

Nov 21 2018
4933
 0

عضو مجلس الأمة الحالي ونائب رئيس مجلس الأمة السابق السيد الفاضل عبدالله الرومي من الشخصيات الكويتية الوطنية الطيبة والمحبة للكويت وأهلها، هذه الشخصية عرفتها منذ أكثرمن 25 عاماً يعتبر مثالا لـ"الطيبة الكويتية الحقيقية"، والتي لا تعرف الكره لأحد، شخصية وطنية نزيهة وقديرة تحاول بكل ما أوتيت من إمكانيات مساعدة الآخرين،تقف على نفس البعد من مختلف التيارات السياسية الأخرى بالرغم من أن له تياره الخاص به! لا يضمر الحقد أو الحسد لأحد، رغم تجني البعض عليه في مواقف عديدة. رجل مسالم يبحث عن الاستقرار للكويت وأهلها، لا تصدر منه كلمة غير طيبة، رجل متسامح ومتعاون مع الجميع ومع كل الطوائف والتيارات السياسية والكتل البرلمانية ويحق لنا إطلاق كنية "إنسان مجلس الأمة الكويتي" على السيد عبدالله الرومي، ولا نوفيه حقه بهذا الوصف.
كيل المديح لهذا الإنسان الوطني هو أقل عمل يقوم به أي رجل منصف بحق هذا "الإنسان السياسي" الذي لم تلوثه السياسة وألاعيبها القذرة، فتحية لك يا أبا محمد من القلب من إنسان ‏شعر أنه من الواجب الوطني والإنساني أن يقول هذه الكلمات بحق شخصكم الكريم، والتي لا تفي عملكم الإنساني والوطني حقه.
عبدالله الرومي هو مثال لطيبة الكويت وأهلها الذين لم تغيرهم المراكز الوظيفية والمواقف الصعبة عن مبادئه وقيمه الوطنية وعن حبه للكويت ولأهلها ولحكامها.
الله يحفظكم ويرعاكم ويمدكم بالعمر المديد وبالصحة والعافية لخدمة الكويت وأهلها في زمن أخذ البعض ينسى الكويت وأهلها في زمن المصالح والصفقات المليارية‏، هذا الإنسان الذي خدم عضوا في مجلس الأمة منذ عام 1985 وعمل نائبا لرئيس مجلس الأمة، بدأ بعض المرتزقة وأصحاب المصالح وبعض الفاسدين والمفسدين يشكك في نزاهة هذه القامة الوطنية المخلصة، فآه منك يازمن وآه منك ياوطن  عندما يتهم الشريف النظيف ويمجد الانتهازي والمراوغ، ويتم استغلال قرابة النائب الفاضل عبد الله الرومي من بعض العاملين في السلطة التنفيذية لمحاولة التشويه بسمعته ونزاهته، إنه زمن الهرم المقلوب وسخرية الزمان عندما يحاول البعض اتهام هذا الإنسان الوطني الشريف.  هذه هي الكويت مع الأسف الشديد غير حافظة ومقدرة لجهود أبنائها ومجلس أمة  أصبح يضم في عضويته من هو ناكر ومتنكر للخدمات التي قدمها ويقدمها المخلصون من رجالات الكويت.
أمر يحتار فيه العاقل والمخلص لهذا الوطن في ظل بروز البعض من لا يقيم قدرا أو احتراما لرجالات الكويت المخلصين بسبب تفكير هؤلاء البعض بمصالحهم الانتخابية والشخصية البحتة، أتمنى أن يبدل الله الحال ويصلح الجميع لما فيه الخير للكويت وأهلها.ويعيد المنحرفين بسبب سطوة سلطة ومنصب ومال إلى رشدهم.
لقد عمل النائب الفاضل عبدالله الرومي على مدى 40 عاماً لخدمة الكويت وأهلها  لا يفرق بين سني وشيعي  أو بين حضري وبدوي،كلهم كويتيون في قاموس النائب الإنساني الوطني المتواضع والخادم للجميع هدفه إنصاف المظلوم وردع الظالم بأسلوب إنساني راق لا يجيده إلا النائب الفاضل عبدالله الرومي.
فلله درك يا أبا محمد، وحفظك الله ورعاك وسدد على طريق الخير خطاك.
فمهما حاول البعض أن ينال من نزاهتك ووطنيتك فهو كما البعوضة التي تحاول أن تهز النخلة الثابتة والراسخة، وكما يقال بالمثل الكويتي: "قال اشتدي يا نخلة، قال ما أحد درى عنك يا بعوضة".
ودمتم سالمين.


أضف تعليق