رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

محمد سالم البلهان يكتب| مزارع العبدلي.. من ينقذها؟

Nov 29 2018
4935
 0

تحية إلى صاحب البرنامج التلفزيوني الراقي «بالعربي» الأخ غالب، وإلى الدكتور سمير فهد الزنكي، اللذين التقيا في برنامج من أهم البرامج، التي يجب التطرق إليها في وقتنا الحاضر، والذي بث مساء يوم السبت، الموافق 18 ــ 11 ــ 2018.
لقد تطرق الأستاذان إلى موضوع الأمن الغذائي في الكويت، وفندا تفصيلا المشاكل والصعاب التي تواجه تحقيق هذا الهدف، على الرغم من أن وسائل الإعلام تؤكد أن الكويت تتبوأ مراحل متقدمة في تحقيق الأمن الغذائي، ولست أدري هل هذا في ما تستورده البلاد من مواد غذائية من مصادر ودول أجنبية، فإن شركة الدواجن وشركة المطاحن، اللتين تعرض الأستاذان لذكرهما، تعتمدان كلياً على ما تستوردانه من مواد أولية وغير ذلك من الخارج.
صحيح أن قلة الأراضي الزراعية في الكويت وندرة المياه المعالجة والجوفية معاً كل ذلك له دور في عرقلة الإنتاج الزراعي والحيواني في البلاد، والدليل على ذلك أن منطقة العبدلي الزراعية تعيش حالياً في أزمة، وهي أزمة مواجهة آفة سوسة النخيل، التي أصبحت شبه وباء، سوف تقضي على جميع أشجار النخيل التي غرست في تلك المنطقة عاجلاً أو آجلاً، على الرغم من مساعي الدولة لمعالجتها، إذا لم تسرع الدولة في معالجة هذا الداء والقضاء عليه بشكل جاد وبمتابعة حثيثة، وألا تكتفي بالمعالجة السطحية التي تقوم بها بعض الأجهزة، فإن هذه الآفة ستطول جميع وكل ما غرس في هذه المنطقة.
المزارع الكويتي يواجه صعاباً كثيرة في انتاج القليل من المواد الغذائية، ومن تلك المشاكل والمصاعب التي تواجهه قلة الأسعار لمنتجاته التي تفرضها عليه مجموعة من السماسرة، الذين يتحكمون بمصائر هؤلاء الناس.
وكذلك أجرة الحيازات التي رفعتها الدولة من %1 إلى %100 في الوقت الحاضر، إذ ان كثيراً من الدول، خصوصاً العربية منها، تمنح المستثمر أو المزارع الاراضي الزراعية مجاناً، بالإضافة إلى أنها تقوم برعاية وحماية تلك المنتجات ومعالجتها من الآفات.
المزارع الكويتي يحتاج إلى مساندة تامة من الحكومة لتحقيق ما يمكن إنتاجه من المواد الغذائية، للمساعدة في تحقيق الأمن الغذائي في الكويت، الذي تحتاجه وقت الأزمات.
أكرر الشكر للأستاذ غالب على هذا البرنامج، الذي يتمنى الجميع ان يكون لسان حال المزارع الكويتي الجاد في خدمة البلاد، والعمل على إسعاد مواطنيها، نحن نأمل أن يتعرض صاحب البرنامج إلى مساعدة المزارع الكويتي في تحسين طرق مكافحة الآفات الزراعية، التي تشن هجومها الذي لا هوادة فيه على مزروعات البلاد، والتي هي جهد المزارع الكويتي لمدة عام.
القبس


أضف تعليق