رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

326 مهندساً كويتياً بانتظار الفرج

Dec 03 2018
6299
 0

في الوقت الذي يؤكد فيه مسؤولو ديوان الخدمة المدنية وبرنامج إعادة الهيكلة إحلال العمالة الوطنية، اشتكى خريجو الهندسة الصناعية من بعض الجامعات الخاصة في البلاد من عدم توفر فرص عمل مناسبة لتخصصهم في القطاعين الحكومي والخاص.
وبحسب قائمة الانتظار لدى ديوان الخدمة فإن 326 مهندسا صناعياً ينتظرون انتهاء ازمتهم وايجاد فرص عمل لهم وفق متطلبات تخصصهم.
وانتقد المهندسون، توظيفهم في جهات غير ملائمة لدراستهم ومن ثم يضمون إلى طوابير البطالة المقنعة.
وقالت المهندسة الصناعية آلاء الشمري إنها تحتل الرقم 1 في ترشحها للعمل، ولم يمنحها ذلك أي افضلية عن زملائها الذين يعانون من هذه المشكلة ولهم فترة طويلة منتظرين الفرج، لاسيما أنهم طرقوا جميع أبواب المسؤولين والنواب بلا جدوى.

طبيعة التخصص
وأضافت الشمري، نيابة عن بعض زملائها، أن خريجي الهندسة الصناعية يمكن أن يعملوا في جهات لها علاقة بالجودة سواء المنتجات أو الخدمات بهدف تقديم تطوير وتحليل منطقي من نظرة الإدارة والزبائن والأعمال.
واستغربت الشمري دعوة الجهات التعليمية في الدولة لدراسة تخصص الهندسة الصناعية لعدم توفر وظائف أو معرفة بأهمية هذا التخصص لدى القطاعين الحكومي والخاص، حيث إن كثيرا من خريجي دفعتهم مازالوا ينتظرون، وهناك آخرون توجهوا للعمل في خدمة العملاء الهاتفية.

الواسطة مرض!
وأشارت إلى أنها الأولى على دفعتها، وكان لديها أمل للتعيين وقصدت بعض الجهات الحكومية بدءا من "الأشغال" لكن المسؤولين رفضوا منحها كتاب الترشيح لافتين إلى ضرورة "الواسطة" للحصول على مثل هذه الطلبات، وتكرر الأمر في الطيران المدني.
أما القطاع الخاص فذكرت الشمري أنهم اخبروا الخريجين عن التعيين أنه سيكون في مجال السلامة أو التخطيط أو المبيعات، لكن طبيعة التخصص مختلفة ويرتبط بالجودة وهو المسمى غير الموجود في القطاعين، مبينة أن "اتحاد الصناعات" كذلك لم ينظر إلى طلبات المهندسين أصحاب التخصصات الصناعية.


"القبس"...


أضف تعليق