رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

الأسباب وراء إن هناك أشخاص يشعرونك بعدم الراحة بمجرد النظر إليهم

Dec 05 2018
3952
 0

تتساءل سوزان واتيبورن في بداية مقالها الذي نشر على موقع «PsychologyToday» إذا ما كان هناك أشخاص يشعرونك بعدم الراحة تلقائيًا عندما تكون بالقرب منهم! هل تشعر بأنهم ينظرون إليك؟ وربما يحكمون عليك؟ ما الذي يجعلك تشعر بالغرابة في وجودهم؟ إذا كنت محظوظًا، يمكنك الاختفاء من أعينهم والذهاب بعيدًا، وعدم الاضطرار للتعامل مع نظراتهم غير المرغوب فيها. ومع ذلك قد لا يكون لديك أي خيار إذا كنت عالقًا معهم في اجتماع عمل، أو في منزل صديق ما للقاء اجتماعي صغير. ما يزيد الأمور سوءًا هو أنك لا تعرف بالضبط ما يعطيك هذا الشعور بعدم الارتياح، لكنك تعرف بالتأكيد أنه هناك.

تجربة تتبع حركة العين
الحل الواضح لمشكلة التقرير الذاتي هو مراقبة النظرات الفعلية للمشاركين في تجربة لتتبع حركة العين. يمكن للباحث استخدام هذه التقنية لمعرفة أين تقع نظرات عيون الرجال عندما ينظرون إلى النساء. وقد استفاد الباحثون من هذه التقنية في تجربة بلغ عدد المشاركين فيها 61 شخصًا، ومعظمهم من طلاب الكليات، تراوحت أعمارهم من حوالي 20 سنة إلى أكثر من 40 عامًا. (كان متوسط العمر 26 عامًا). وُضع المشاركون أمام جهاز تتبع العين، بينما كانوا ينظرون إلى مجموعتين من المحفزات البصرية، وكلها صور فوتوغرافية لنساء. في المجموعة الأولى، كان لدى النساء شكل جسم غربي مثالي، وكانوا يرتدون ملابس بيضاء مع جينز أو بنطال رمادي، وكان لديهن جميعًا نفس وضعية الجسد وتعبير الوجه. في المجموعة الثانية من الصور، ارتدت النساء ملابسهن الخاصة، وكان جميعهن مبتسمات. اعتقد المشاركون الذكور أنهم كانوا في دراسة تشكيل الانطباع، وأشارت التعليمات إلى أنه يجب عليهم تقديم حكم إيجابي أو سلبي سريع للنساء في الصورة.

الخلاصة
تختم الكاتبة قائلة: إن نتائج الدراسة تشير إلى أن هذه واحدة من الأسباب التي قد تجعل بعض الأشخاص يشعروننا بعدم الارتياح. من الصعب الانتباه للشكل الخفي من التمييز الجنسي الذي يمثله تحديق الرجل. قد تعلم أن شيئًا ما ليس كما يجب، ولكنك لا تعرف بالضبط ما هو، وستقل احتمالية مقاومتك للنظرة غير المرغوب فيها. على الرغم من أن هذه الدراسة درست المواقف المتحيزة جنسيًا، يشير المؤلفون أيضًا إلى أن مثل هذه المواقف التي تنطوي على تمييز تجاه مجموعة من الناس يمكن أن يشارك أصحابها في أشكال أخرى من التحيز والتمييز. ربما تشعر أن شخصًا من لون بشرة أو عرق أو جنسية مختلفة ينظر إليك ويحكم عليك، ولكن ليس لديك دليل ملموس على وجود أي توجه سلبي موجه إليك. إذا كنت شخصًا كبيرًا في السن، فقد تشعر أن الشباب ينظرون إليك بطريقة انتقادية، ولكن لا يمكنك أن تكون متأكدًا تمامًا ما لم يقولوا شيئًا.

باختصار – وبحسب الكاتبة – قد يكون السبب الذي يجعلك تشعر بعدم الارتياح لبعض الأشخاص متعلقًا بهم أكثر من ما هو متعلق بك. إذا تمكنت من التحرك بعيدًا، جسديًا أو عقليًا، فستتمكن من تجنب تأثير النظرة غير المرغوبة على قدرتك على الإنجاز.

 

ساسة بوست


أضف تعليق