رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

د.محمد الدويهيس يكتب | لم يعد بالإنتظار حكمة

Dec 06 2018
4900
 0

إلى متى ونحن منتظرون؟! إن التغافل فيه من الحكمة الشئ الكثير،وإن الصبر صفة العقلاء والحكماء، وإن التسامح صفة إنسانية طيبة،وإن التريث في بعض الأمورمن الفطنة والكياسة! ولكن عندمايبدأ الفاسدون والمفسدون والمتنفذون   باستغلال الطيبة والتغافل  ويمرحون مستغلين تسامح  ولاة الأمر  وعادات والطيبة الإنسانية والعاداتالطيبة  والقيم الحميدة التي جبل عليها الأباء والأجداد  ويعيثون في البلد فساداً وظلماً للعباد والبلاد ،فإن صبر العقلاء وتريث وتغافل الحكماء  يصبح عوناً للظلم والفساد! وعليه يصبح الإنتظار  تخاذلاً ويصبح التحرك للقضاء على الفاسدين والمفسدين والظالمين واجب وطني وشرعي  تتطلبه مبادي  العدل  والإنصاف والمساواة وردع قوى الفساد والظلم   وتفرضه متطلبات  "قدسية الأمن الوطني"  واستقرار الأمن والأمان.
إن ترك بعض المشاكل بعض الوقت لتحل نفسها بنفسها أمر ممكن الحدوث ولكن ترك كل المشاكل كل الوقت سيزيد المشاكل ويزيد من جور الظالمين وتابعيهم من الإمعات وماسحي الجوخ  ويزيد من  تداخل المصالح وتعقيد الأمور !!
لذا فإن التحرك و التدخل من ولاة الأمر والمسؤولين  أمر  وواجب  وطني فرضه واجباتهم ومسؤولياتهم الوظيفية ويحتمه الدستور والقانون وتتطلبه  "قدسية الأمن الوطني" أمن واستقرار  البلاد والعباد.

ودمتم سالمين...
 


أضف تعليق