رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

خالد فلاح الصواغ يكتب| اسقاط القروض

Jan 05 2019
5197
 1

المواطن الكويتي يخرج عن صمته ليعرب عن أوضاع  اقتصادية مؤلمة يمر بها المواطنون نتيجة لتكاثر الديون عليهم مرورا بالضبط والاحضار وحتى منع السفر, ما أدى إلى انفجار شعبي جماهيري للمطالبة باسقاط الديون عن نحو نصف مليون كويتي، ترند اسقاط القروض احتل المركز الاول على موقع التواصل الاجتماعي تويتر كأطول مده لطلب شعبى فى عام 2018ولايزال متصدرا المركز الاول بدخول  عام 2019.
فالمواطنون يرغبون في حياة آمنة حجبتها عنهم كثرة القروض من البنوك كوسيلة واقعية مقبولة لبناء منزل او مشروع معين يخدم احتياجاتهم، ومنها إلى تراكم الديون عليهم في بلد غنية مثل الكويت والتى من المفترض أنها غنية بالموارد والخدمات التي تستطيع تقديمها لمواطنيها, وعلى الرغم من ذلك فإن ملف اسقاط القروض لا يتحرك من مكانه منذ سنوات، لا يحدث به تقدم ملحوظ، ومعه تستمر المأساة وتتضخم معاناة أكثر من ربع الكويتيين الذين يعانون من القروض وعلى مشارف الحجز والسجون بالاضافة إلى آلاف الممنوعين من السفر بسبب الاقساط والفوائد الفاحشة,وقد حازت الحملة الشعبية على تأييد أربعة وعشرين نائبا من مجلس الأمة لاقتراح اسقاط القروض ,فقد قدَّم النائب ماجد المطيري ، اقتراحا بقانون “يقضي بإسقاط القروض الاستهلاكية والشخصية عن المواطنين ولا يكلف المال العام دينارا واحدا، بحيث تقوم الدولة بإيداع قيمة القروض كوديعة لدى البنوك كل حسب قيمة القروض المشتراة منه، على ان تحصّل البنوك قروضها وفوائدها من أرباح الودائع وتعيدها بعد اتمام السداد للبنك”، داعيا الى تكليف البنك المركزي بإدارة العملية.
وعبر النائب طلال الجلال عن استجابته لنداء الشعب قائلا: أعلن تأييدي للاقتراح بقانون الخاص باسقاط القروض عن المواطنين ودعمي له مطالبا اللجنتين التشريعية والمالية باستعجال إنجاز تقريرهما بشأنه وإحالته إلى مجلس الامة,وصرح د. إبراهيم الحمود بأن اسقاط القروض لا يمس مبدأ المساواة أبداً، فالمساواة وفقاً للدستور تعني مساواة المتماثلين في مراكزهم القانونية، واسقاط القروض يحقق المساواة بين المدينين كما يعزز مفهوم التضامن الاجتماعي وتقليل التفاوت بين الطبقات وكل ذلك خير للاقتصاد.إسقاط القروض أمر مستحق وعلى نواب الأمة النزول عند رغبة الشعب وإلزام الحكومة بقانون إسقاط قروض المواطنين الذين أدخلتهم البنوك بالأنفاق المظلمة من الديون الكبيرة،  فإن اصرار الشعب لا يأتى عبثا إنما من معاناة يومية يمر بها كثير ممن يستحقون اسقاط القروض عنهم.

ختاماً، اللهم احفظ الكويت وأميرها سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي عهده الامين سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وشعب الكويت الوفي من كل مكروه.


أضف تعليق