رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

د. علي الزعبي يكتب| أفتقد الشاعر فيني!!

Jan 05 2019
4148
 0

كتبت أول قصيدة شعبية وأنا في عمر الرابعة عشرة، وأذكر جيدا أول قصيدة لي نشرت في صفحة القراء بجريدة «القبس» والتي كان يشرف عليها آنذاك الشاعر الكبير أحمد مطر، وقد كان ذلك في مطلع الثمانينات من العصر المنصرم. واستمررت بالنشر في ذات الصفحة حتى بدأت تظهر الصفحات الشعبية في جريدة «الرأي العام» و«السياسة» و«القبس» وبعض المجلات. لقد كان الشعر آنذاك يشغل جزءا كبيرا من حياتي، وكدت أن اضحي بالدراسة من أجل الشعر حتى وقعت صدفة في مقرر كان يدرسه المرحوم د.خلدون النقيب، ومقرر آخر كان يدرسه عالم الاجتماع المصري أ.د.محمود عودة، واللذان تسببا في تغيير اهتمامي من الشعر إلى العلم وخاصة علم الاجتماع.. لينتهي بي المطاف زميلا لهما في نفس القسم العلمي الذي درساني به. ولم يتوقف الأمر على ذلك، إذ أن من بوابة قسم الاجتماع «تخصصي الرئيسي» وقسم الفلسفة «تخصصي المساند» بدأت اتعمق في فهم الأفكار الايديولوجية والمذاهب الفكرية المتنوعة، ولعلني كنت محظوظا جدا في أن اتلقى العلم على يد مفكرين عظماء أمثال المرحوم أ.د.فؤاد زكريا، والمرحومة أ.د.نورة الفلاح، ومعلمنا أ.د.محمد الرميحي اطال الله بعمره.
في الفترة الاخيرة، بدأت اشعر بذنب إهمال كتابة «الشعر».. وبدأت استرجع رويدا رويدا علاقتي وارتباطي القديم به، رغم ان «حالة» الكتابة لم تعد سهلة كما كانت عليه في السابق، ويبدو أن «ملكة الشعر» قد تحول وقودها من «البانزين» إلى «الديزل»! ولا أدري هل هذا يعود إلى فقدان «لياقة» كتابة الشعر أم أنه كبر السن؟ الله المستعان.


أضف تعليق