رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

الفتاة السعودية رهف القنون ترفض لقاء والدها

Jan 09 2019
12343
 0

كشفت السلطات التايلاندية أن الفتاة السعودية رهف محمد القنون رهف محمد رفضت لقاء والدها الذي وصل بانكوك رفقة شقيقها أمس الثلاثاء، حيث طالب برؤيتها والحديث معها.

وقال قائد شرطة الهجرة التايلاندية سوراشات هاكبارن للصححفيين اليوم الأربعاء: “أمس لم تسمح رهف لوالدها بلقائها”.

واضاف أن طلبها اللجوء سيحسم خلال يومين.

وقالت رهف لصحفيين غربيين “إنها عانت من سوء المعاملة جسديا ونفسيا. وأضافت أنها قررت أن ترتد عن الإسلام. وبمجرد أن قالت ذلك أدركت أنها في مشكلة خطيرة”.

واعتبرت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن رهف لاجئة، طالبة من أستراليا منحها اللجوء، على ما أفاد مسؤولون أستراليون الأربعاء.

في غضون ذلك لمّح وزير الصحّة الأسترالي غريغ هانت، اليوم الأربعاء، إلى أن حكومته ستمنح الفتاة السعودية رهف محمد القنون الموجودة في تايلاند حقّ اللجوء الإنساني.

وأتى تصريح الوزير غداة إعلان مسؤول أسترالي أن كانبيرا “ستدرس بعناية” طلب لجوء الشابة رهف البالغة 18 عامًا، والتي أوقفتها السلطات في مطار بانكوك بقصد إعادتها إلى عائلتها بعدما فرت منها، وذلك قبل أن تضعها المفوضيّة العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحت حمايتها.

وتقول القنون إنّها تعرّضت لعنف جسدي ونفسي من قبل عائلتها، وإنها سافرت من الكويت إلى تايلاند محاولة التوجّه إلى أستراليا بتأشيرة سياحية لكنّ السلطات التايلاندية أوقفتها، مدعية أنّ مسؤولين سعوديين صادروا جواز سفرها، وهو ما نفته السفارة السعودية.

والثلاثاء قال مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس إن الحكومة الأسترالية تشعر بارتياح؛ لأن طلب رهف محمد القنون الحصول على حماية، تجري دراسته من قبل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأضاف: “أي طلب من جانب القنون للحصول على تأشيرة إنسانية ستتم دراسته بعناية بعد انتهاء إجراءات مفوضية اللاجئين”.

والأربعاء ذهب وزير الصحّة الاسترالي أبعد من ذلك بقوله لشبكة “إيه بي سي” التلفزيونية العامّة: “إذا تبيّن أنّها لاجئة فعندها سندرس جدّيًا جدًا جدًا جدًا إمكانية منحها تأشيرة إنسانية”.

وأضاف أنّه بحث هذا الأمر مساء الثلاثاء، مع وزير الهجرة ديفيد كولمان.

وأستراليا معروفة بسياستها المتشدّدة للغاية إزاء المهاجرين، وهو أمر تندّد به دومًا منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

كما يبدو أن قضية الشابة السعودية حصلت على تعاطف وزير الداخلية بيتر دوتون وهو شرطي سابق معروف بسياسته الصارمة في كل ما يتعلّق بالهجرة.

وقال الوزير الأربعاء: “ليس هناك تعامل خاص مع هذه القضية”، لكنّه أضاف: “لا أحد يريد أن يرى شابة تعاني من ضائقة، ومن الجلّي أنّها وجدت الآن ملاذًا آمنًا في تايلاند”.

وكان مسؤول تايلاندي كبير أعلن الإثنين، أنّ الشابة السعودية باتت تحت حماية المفوضية العليا للاجئين.

أ ف ب


أضف تعليق