رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

ليبيا: انشقاق في المجلس الرئاسي بسبب المناصب السيادية 

Jan 09 2019
2846
 0

أظهرت التصريحات الأخيرة الصادرة من أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، خلافات حادة بين مسؤولي السلطة في العاصمة طرابلس، نتج عنها بروز تحالفات واصطفافات مضادّ.

وانقسم المجلس الرئاسي إلى طرفي صراع، يضم الأول فائز السراج وحليفه رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، والثاني كلا من أحمد معيتيق نائب السراج، وعضوي المجلس الرئاسي فتحي المجبري، وعبد السلام كاجمان، وذلك بسبب خلافات حول تعيينات المناصب السيادية.

وطفت الخلافات إلى السطح، بعد تعيين رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، رئيسا جديدا لهيئة الرقابة الإدارية التي تعتبر أعلى سلطة رقابية في البلاد، بتزكية من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، وهو قرار عارضه بشدة التحالف الثلاثي الجديد بين معيتيق والمجبري وكاجمان.


وطلب الأعضاء المعارضون، في بيان لهم، وزراء الحكومة والأجهزة الحكومية الأخرى، بما فيها محافظ البنك المركزي، بعدم الاعتداد بقرارات رئيسي المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، بشأن تعيين رئيس جديد لهيئة الرقابة الإدارية.

وقال الأعضاء إن هذا القرار مخالف للقانون وانفرادي، حيث ينّص الاتفاق السياسي في مادته 15 الفقرة 1 على "التشاور بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشأن شاغلي المناصب القيادية للوظائف السيادية" ونص أيضا في الفقرة 2 من نفس المادة على أن إعفاء شاغلي هذه المناصب هو اختصاص مجلس النواب فقط وبعد موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب".

وبدوره، طالب رئيس هيئة الرقابة الإدارية الحالي نصر حسن، في بيان له، من جميع وزارات الحكومة والهيئات والمصالح العامة عدم تنفيذ قرارات السراج وتعييناته الأخيرة "لعدم قانونيتها، وصدورها دون إجماع كل أعضاء المجلس".


أضف تعليق