رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

تحديث | أستراليا تعلن عن تطورات جديدة بشأن الفتاة السعودية الهاربة من الكويت

Jan 10 2019
8559
 0

قالت وزيرة خارجية أستراليا ماريس بين يوم الخميس إنه لا يوجد إطار زمني محدد لتقييم حالة رهف محمد القنون، الشابة السعودية التي فرت إلى تايلاند قائلة إنها تخشى أن تقتلها عائلتها.
وأحالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قضية رهف إلى أستراليا لبحث استقبالها كلاجئة.
وقالت بين في بانكوك، بعد وصولها في زيارة كانت مقررة قبل أن تطلب رهف اللجوء، ”بعد إحالات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تتخذ أستراليا الخطوات التي يتعين أن نقوم بها فيما يتعلق بعملية التقييم، وبعد اكتمالها، سيصدر إعلان“.

ووصلت وزيرة الخارجية الأسترالية “ماريس بين” إلى بانكوك اليوم الخميس، بعدما قالت كانبيرا إنها ستدرس منح اللجوء لشابة سعودية عمرها 18 عامًا، فرت من الكويت إلى تايلاند، قائلة إنها تخشى أن يقتلها أهلها.
وكانت الفتاة خرجت من الكويت حيث تواجدت مع أسرتها هاربة إلى تايلاند لتتمكن من دخول أستراليا وطلب حق اللجوء الإنساني.
ومن المتوقع أيضًا أن تبحث بين قضية لاعب كرة قدم بحريني منحته أستراليا حق اللجوء، لكنه محبوس حاليًا في تايلاند ويواجه خطر تسليمه إلى البحرين.

وتقيم السعودية رهف محمد القنون في فندق ببانكوك حاليا تحت رعاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، التي تدرس طلبها اعتبارها لاجئة قبل توطينها في أستراليا.
وتقول السلطات التايلاندية، إن رهف رفضت لقاء والدها وشقيقها اللذين وصلا إلى بانكوك هذا الأسبوع لمحاولة إعادتها للسعودية، بينما رفضا اتهامات بأن أسرتها تلحق بها أذى جسديًا ونفسيًا.

وكانت تايلاند رفضت في بادئ الأمر دخول رهف لدى وصولها يوم السبت، معتزمة أن تتوجه من هناك إلى أستراليا لطلب اللجوء.

وسرعان ما بدأت الشابة السعودية في نشر رسائل على تويتر من منطقة الترانزيت في مطار سوارنابوم بالعاصمة بانكوك، قائلة إنها فرت من الكويت وستكون حياتها في خطر إن هي أعيدت للسعودية.

وفي غضون ساعات بدأت حملة على تويتر وسرعان ما انتشرت عبر العالم.

 وخلال 36 ساعة كانت الحكومة التايلاندية قد عدلت عن قرارها وضع الفتاة في طائرة تعيدها إلى أسرتها.

وسمحت لها تايلاند بالدخول وبدأت يوم الثلاثاء عملية السعي للجوء إلى دولة ثالثة من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وستسلط زيارة “بين” الضوء أيضًا على قضية لجوء أخرى تخص لاعب كرة القدم البحريني حكيم العريبي الذي حصل على وضع لاجئ في أستراليا، لكن ألقي القبض عليه في مطار بانكوك العام الماضي لقضاء إجازة زواج.
والعريبي محتجز حاليًا في سجن تايلاندي انتظارًا لنتيجة إجراءات تسليمه للبحرين، حيث سبق أن أدين وهو مطلوب لدى السلطات هناك.

وقالت “بين” في بيانها، إنها ستثير القضية مع السلطات التايلاندية وستبحث سبل إعادته سالمًا إلى أستراليا.

وقالت منظمة العفو الدولية، إنه ينبغي للسلطات التايلاندية “التعامل بإنسانية” مع العريبي بنفس طريقة تعاملها مع رهف.

 رويترز


أضف تعليق