رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

#كاس_آسيا | ديربي الشام.. والإمارات تسعى للعودة أمام الهند اليوم

Jan 10 2019
4256
 0

عندما تواجه المضيفة الإمارات منافستها الهند اليوم ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى في كأس آسيا 2019 في كرة القدم، سيكون مدربها الإيطالي ألبرتو زاكيروني أمام مواجهة مفصلية للمنتخب ولمستقبله.

بعد التعادل 1-1 أمام البحرين افتتاحا السبت الماضي بهدف متأخر من اللاعب البديل أحمد خليل من ركلة جزاء، يخوض «الأبيض» مباراة صعبة أمام «النمور الزرقاء» الفائزة في الجولة الأولى على تايلند 4-1، في نتيجة كلفت مدرب الأخيرة الصربي ميلوفان رايفاتش منصبه.

هل يكون زاكيروني، المتوج بلقب آسيا 2011 مع اليابان، ثاني مدرب يخسر منصبه بسبب البطولة؟ سؤال طرحته وسائل إعلام إماراتية، ومنها صحيفة «الرؤية» التي سمت بديلا هو الكرواتي زلاتكو داليتش الذي قاد منتخب بلاده لنهائي مونديال روسيا 2018، وسبق له تدريب نادي العين، لكن مسؤولين ردوا بتجديد الثقة في المدرب الذي يتولى مهامه منذ أكتوبر 2017.

وسيكون «الأبيض» الراغب في أن يتوج على أرضه باللقب الأول في تاريخه، في مواجهة اليوم على ستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، ضد منتخب حقق نتيجة كبيرة في الجولة الأولى منحته صدارة المجموعة.

ويغيب عن الإمارات لاعب الوسط سيف راشد لإصابته أمام البحرين، بينما سيستعيد المدافع اسماعيل أحمد الذي غاب عن لقاء الافتتاح، وسيكون المخضرم اسماعيل مطر متوافرا لزاكيروني بعدما أظهر لاعب الوحدة الذي خضع لعملية جراحية في عظمة فكه بعد كسرها مطلع ديسمبر، جاهزية في التدريبات الأخيرة.

وتأمل الهند في تحقيق فوز ثان يضمن لها عمليا بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها، في مشاركتها الخامسة (حلت ثانية في 1964 التي اقيمت بمشاركة 4 منتخبات فقط).

البحرين في موقع أفضلية

وفي المباراة الثانية في المجموعة، ستكون البحرين مرشحة للفوز على تايلند في حال قدمت الأداء ذاته الذي ظهرت به أمام الإمارات. وامتاز «الأحمر» بالواقعية في مباراته الأولى رغم ان نسبة استحواذه على الكرة بلغت 36% فقط، الا أن محاولاته الهجومية وصلت الى 13. وستحاول تايلند مداواة جراح الخسارة الأولى التي أطاحت برايفاتش، وسيقودها في ما تبقى من البطولة المساعد سيريساك يودياردثاي.

ديربي الشام

قلبت نتيجتا الجولة الأولى أوراق المجموعة الثانية، لذا ستخوض سورية مواجهة الأردن وهي مضطرة لتحقيق فوزها الأول، فيما يحلم «النشامى» بمفاجأة ثانية لاستعادة تجربة 2004 و2011.

والتقى الجاران في مناسبات كثيرة، عربيا وآسيويا، بيد أن مواجهتهما الوحيدة في المسابقة ابتسمت للأردن في 2011، عندما تأهل للمرة الثانية الى ربع النهائي بعد 2004 مع المدرب المصري الأسطوري محمود الجوهري. وخلافا للأردن الذي وصل للأدوار الإقصائية مرتين، لا تزال سورية تبحث عنها في مشاركتها السادسة.


أضف تعليق