رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

محمد الصقر يكتب| في عالم اليوم.. من علمني حرفاً كنت له نداً!

Jan 10 2019
5993
 1

مع اعتذارنا للحكمة العربية المعروفة تقديرا واجلالا واحتراما لدور المعلم والمعلمة والتربوي والمربي والأم والأب والأسرة الواعية والمثقف والداعية، لكل هؤلاء أدوار كما هو دور الرسل والأنبياء والعلماء وصفوة العقول والحكماء والقادة والزعماء الأوفياء لأممهم وشعوبهم، نقول لما استجد من تواصل اجتماعي وغيره أطلقوا عليه صفة الاجتماعي انهم رغم ذلك الإبداع لكنه للأسف تحركه بأوساط تجهل ايجابياته وتتحرك، وتتحرى الفوز بسلبياته ودمار أولوياته، نؤكد ما ورد بهذا العنوان اننا وسط عقوق كبير لهذا الساحر الأجير بيننا علمنا حرفا فكنا له ندا وكيدا وكمدا تناحرت بسببه أجيال! وسرقت من خلاله أموال! وتبعثرت خلاله جهود، وتطوعت من توصياته قراصنة، وجنود قد تشكك في الخالق المعبود لا حول ولا قوة الا بالله، فانقلب سحره على ساحره وسط أمم الجهالة، لدرجة بعض الحالات العلاجية من سوء استخدامه تجمعت بجماجمها (شحنات كهربائية!) تسببت لها في أمراض عصبية تعجز عن علاجها المصحات سنوات وسنوات لتبلغ علاجها بسبب سوء استخدامها!

فهل عنواننا بلغ فيه الجهد بالوصف كما تقولها الحكمة العربية ما بين كلمتين (عبدا!) و(ندا!)

أقول قولي وأستعيذ بالله من شرور الغفلة علما وتعليما؟!
الانباء


أضف تعليق