رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

فيصل محمد بن سبت يكتب | مجلس المشاغبين  

Feb 13 2019
2858
 0

من منا لا يذكر مسرحية مدرسة المشاغبين، تلك المسرحية الرائعة بحواراتها وقفشاتها وروعة أداء ممثليها رحم الله من توفى منهم وبارك الله في الباقين منهم. كانت تدور أحداثها حول مجموعة من الطلاب في إحدى المدارس الثانوية في فصل واحد يتزعمهم بهجت الأباصيري (عادل إمام) ومساعده مرسي الزناتي (حسن صالح) في مواجهة ناظر المدرسة (حسن مصطفى) وأبله عفت عبدالكريم (سهير البابلي) وكيف كانوا يتسببون في العديد من المشاكل للناضر وبقية المدرسين بسبب استهتارهم ورغبتهم بتحقيق ما يريدون. كان أول عرض لهذه المسرحية في 24 أكتوبر 1973 ومنذ ذلك التاريخ ونحن نشاهدها ويزداد ضحكنا كل مرة تعرض وكأننا نشاهدها للمرة الأولى. لن ننسى سؤال المدرسة لمرسى الزناتي، ماذا تعرف عن المنطق وجوابه " لما واحد يضرب واحد على دماغه يوقع ما يحطش منطق". أو جملة " 14 سنة خدمة وتقول لي أقف". أو مداخلة مرسي الزناتي " لا نعرف نتعلم ولا نعرف نتكيف في البلد دي". أو وكيل الوزارة الجديد (رابسو) إلي جابوه لتنظيف الوزارة". متعة ما بعدها متعة ولم يخطر في بال أحد منا أن نشاهد مسرحية أخرى تضاهيها في الحوار وقوة الممثلين. وكم كنا على خطأ وعدم دراية بما يحمله المستقبل لنا، فمجلس الأمة ومسرحيته المستمرة منذ سنوات فاقت كل التوقعات وجعلت الشعب الكويتي " ما يحطش منطق " ولا يعرف يتعلم أو يتكيف في هذا البلد المنكوب بنوابه وحكوماته. لم نكن نتوقع أن تتحول قاعة أبو الدستور عبدالله السالم إلى حلبة ردح وصراخ بين النواب واستعراض كنا نضحك عليه عندما كنا نشاهده في بعض برلمانات الدول. لم نتوقع ذلك التدني في مستوى الحوار والنقاش بين الأعضاء ولكنها الحقيقة المرة. زاد الصريخ وقلت الإنجازات كما كشفتها إحصائية الأمانة العامة لمجلس الأمة والتي دعت النائب عبدالله الرومي أن يقول " إن ما كشفه تقرير الأمانة محزن ومخجل وستنتهي فترة المجلس من دون إنجاز حقيقي" كما ورد في جريدة القبس. يعني " تيتي تيتي، زي ما رحتي جيتي ". الشعب ينتظر والنواب اغلبيتهم يتاجرون بمصالح البلد وأهله حتى موعد الانتخابات القادمة ليبدؤوا تمثيلهم على الناخبين. والله المستعان.
• الخلطة بريئة يا جماعة، هذا ما قالته وزيرة الأشغال جنان بوشهري في تصريحها الذي أكدت فيه أن ما حدث للطرق من تفسخ يتحمل مسؤوليته قطاع هندسة الصيانة في الوزارة وهيئة الطرق إضافة إلى 12 شركة ومكتبا استشاريا. الحكومة كما سمعنا توعدت كل المسؤولين الفاسدين في كل وزارات الدولة بإحالتهم إلى النيابة العامة وهيئة مكافحة الفساد. جميل جدا، بس ما نبي بعد التحقيق نحط اللوم على " الخلطة " البريئة. والا إيه سادة؟


أضف تعليق