رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

باسمة الكوس تكتب| دور الوالدين على حياة أبنائهم

Jun 01 2019
10967
 1

أبناؤنا هبة ربانية عظيمة ، لا نستطيع مهما فعلنا أن نشكر الله عليها من عظمتها ،من أفضل أساليب التربية الوالدية التربية بالقدوة الحسنة : أن يرى الأولاد من والديهم المثل الطيب في الأخلاق والدين و حسن التعامل مع أمور الحياة، وأن يتعامل الوالدين مع بعضهما بقمة الاحترام ؛ و لا يسقطوا الكلفة ، فيتحاورون أمام ابناءهم بتقدير واحترام، و يتجنبوا اظهار خلافاتهم و مشاكلهم امام الاولاد ، حتى لا تتشوه صورة المؤسسة الزوجية الراقية أمام أعينهم وفي قلوبهم، ومن الجميل أن يتفهم الزوجان مهامهم التربوية و مسؤولياتهم وترتيب أولوياتهم التربوية وفقا لأهميتها حتى لا يطغى جانب أقل أهمية على جانب مهم .
كما يتطلب ذلك ( التفاهم والتخطيط ) فيتفاهم الوالدان ويقومان بكتابة مهامهم و كيف ينوون القيام بها ثم وضع خطة مرنة لتنفيذ الأهداف، الأولاد يحملون اسم والدهم : لذلك يجب على الأم عدم مخالفة أفكاره ورغباته التربوية مالم تكن حراما ، لأن أي عيب تربوي سيمس الوالد أولا ، ومن الخطأ أن يسحب أحد الوالدين نفسه و يلقي بثقل مسؤوليته على الآخر : مضيفا على ثقل المسؤولية ثقلاً آخر، و من أسوأ ما يفعله أحد الوالدين : هو الهروب من حياة ابنائه ثم يلوم المربي على أخطائه التربوية أو أخطاء الأبناء السلوكية .
الأبناء مسؤولية الوالدين ، لا يجوز لطرف لسحب نفسه ولا يحق لطرف الاستحواذ على العملية التربوية بكاملها، و من أسوأ ما يفعله الوالدان : جعل أولادهم ساحة لمعاركهم ووسيلة لنقل القيل والقال و تدمير نفسياتهم.
التربية : تأسيس وتعديل السلوك الانساني برقي ، في مختلف الجوانب من لعب واستمتاع وايمان وعبادة وعناية بالجسد و رعايته، وأساليب التأسيس والتعديل كثيرة جدا لا يصبح حصرها بالشدة والغضب و الارغام . . . الحوار البناء ، و ضرب أمثلة ، و قصص القصص ، و الحوار أثناء اللعب الجماعي ، و المكافئه ، و التغافل، استغرب و بشدة من الجهل التربوي لي زمن انتشار العلم ووسائله.
قبل فترة جاءتني طفلة ذكية حوارها يأخذ القلب فقالت الي تحبين تشوفين ( . . . . . . . ) جملة لم افهما ، واذا بي أفاحى بانها اسم لمسلسل كويتي الطفلة ذات الخمس سنوات تتابعه بالآيباد ، ذهلت . . . و لم أرد بحرف واحد ، كيف سولت الأم لنفسها ترك هذه الطفله تتابع مسلسل يبث الفسق والفجور و تتربى على قصته الرديئة ! ! و تتلوث براعتها بمحتوى دون المستوى ! ! !
و الأسوأ من ذلك ترك الأولاد والبنات يجولون في فضاء النت يتابعون المنحلين أخلاقيا ويتخذونهم قدوة ويقلدونهم في كل شيء ، هل ترمي بجواهرك في برميل القاذورات ؟
فماذا تتوقعين منهم بعد ذلك ؟ قلة احترام ، جدال حول المنكرات ، شبه في الاسلام والتوحيد ، وضياع أخلاقي وسواد وجهه، بعض الوالدين يفهم الحنان والرحمة كما ينسبتج عقله و هواه : تدليل الأولاد وعدم رؤيتهم حزينين الى درجة فتح الأبواب على مصراعيها للأولاد يلبسون ويخرجون ويشترون ماشاءوا وقت ماشاءوا،برفقة الخدم الذين لا يعرفون الحق من الباطل ، يمشون وراء الصغار لا يفهمون ما يدور ، وأن فهموا لا يتصرفون حفاظا على وظيفتهم.


التعليقات
64x64
Jun 02 2019

maryam

👍🏽🌹
عرض الردود
0
0
المزيد من التعليقات
أضف تعليق