رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

محمد بن خواش يكتب | "عندما كانت الكويت واحدة"

Jun 11 2019
7172
 0

كانت الكويت واحدة، فقسموها لمناطق وفئات، ووضعوا لكل فئة أعضاء ومجموعة تمثلها وتتحدث باسمها، ومع مرور الوقت أصبحت الوطنية هي الإنتماء لهذه الفئات.!

يقول الشاعر:
ومن لم تكن أوطانه مفخراً له
فليس له في موطن المجد مفخر
ومن لم يبن في قومه (ناصحاً) لهم
فما هو إلا (خائن) يتستر

كيف يَعمُر وطن ينتشر فيه الطعن في الإنتماءات، ومعيار الوطنية فيه يُحدّد من قِبل مجموعة ال 80 ومن قَبلهم جاهل.

هذا الجيل أصبحت لديه أزمة في الإنتماء، فقد نشأ وهو يسمع نوّاباً يتحدثون تحت قُبة البرلمان وأصحاب نفوذ يتحدثون من خلال الإعلام .... هذا من طبقة التجار.. وهذا من أهل السور... وهذا ولد بطنها.... وهذا بدوي والآخر حضري.. إلى آخره.

يجب أن يعرف أبناءنا معنى (المواطن والوطن والمواطنة):
فالمواطن هو إنسان يستقر في بقعة أرض وينتسب إليها، عليه واجبات أبناء هذه الأرض ويتمتَّع بحقوقهم.
والوطن هو مكانُ إِقامةِ الإِنسان وَمقَرُّه ، وإليه انتماؤه.
أما مفهوم المواطنة فتعرّفه دائرة المعارف البريطانية بأنها "علاقة بين فرد ودولة، يحددها قانون هذه الأخيرة، وما تشمله تلك العلاقة من واجبات وحقوق في ذات الدولة ..وتخول للمواطن على وجه العموم حقوقا سياسية مثل حق الإنتخاب وتولي المناصب العامة".

كل أبناء الكويت حسب القانون سواسية، ولا يحق لمواطن بالتقليل من شأن مواطن آخر أو التشكيك بانتمائه، والمعيار للانتماء ليس للمنطقة أو للفئة أو الطائفة أو القبيلة، إنما المعيار الوحيد للانتماء هو الكويت، والكويت فقط، ما عدا ذلك فتنة وتشتت ودمار.

يقول أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله تعالى
(إن آية حب الكويت أن نحافظ على وحدتها، وأن نعمل على تقدمها)

حفظ الله كويت السلام بمن فيها... شعبها وبحرها وجوها وبرها وأطال الله في عمر أمير الإنسانية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.


أضف تعليق