رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

بعد تفاقم أزمة احتجاز ناقلات النفط ...تعرف على مضيق هرمز وأهميته لدول الخليج

Jul 20 2019
45
 0

على مدار الساعات الماضية تصاعدت حدة أزمة مرور ناقلات النفط بمضيق هرمز بعد أن كانت إيران تصدر تصريحات إعلامية وعسكرية متعلقة بإغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن،بات الوضع مختلفًا على أرض الواقع خلال الساعات الماضية بعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني لنقالة النفط البريطانية  "ستينا إمبيرو" لدى عبورها مضيق هرمز.

وجاءت عملية احتجاز الناقلة كرد انتقامي على احتجاز بريطانيا للناقلة الإيراني "جريس 1" بجبل طارق في وقت سابق من الشهر.

الواقعة الثانية أعلنت عنها الجزائر،اليوم السبت،بعد أن أرغمت إيران ناقلة نفط جزائرية،الجمعة، على تغيير مسارها نحو مياهها الإقليمية،مما يعكس حجم التهديدات المحيطة بحركة  الملاحة الدولية في أهم ممر مائي في العالم.

"الدروازة نيوز" ترصد أبرز المعلومات حول هذا المضيق الحيوي 
 مضيق هرمز هو أحد أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن،و يمر حوالي 40 في المئة من الانتاج العالمي من النفط عبر المضيق.
يقع المضيق في منطقة الخليج العربي،ويفصله عن مياه خليج عمان وبحر العرب.
يبلغ عرض المضيق 50 كيلومترا، وعمق المياه فيه 60 مترا.
عرض ممري الدخول والخروج فيه 10.5 كيلومتر،ويعبر يومياً ما بين 20 و30 ناقلة، بحمولة تتراوح بين 16.5 و17 مليون طن.
عبر هذا المضيق تصدر السعودية 88% من إنتاجها النفطي، والعراق 98%، والإمارات 99%.

يحمل المضيق اسم جزيرة هرمز التي تقع في مدخله وكانت في القرن السادس عشر مملكة تخضع لحكم أسرة عربية من عمان.
 نجح البرتغاليون في احتلال الجزيرة عام 1515، وفي عام 1632 استطاعت القوات البريطانية والفارسية المشتركة طرد البرتغاليين منها، وهي تتبع لإيران منذ ذلك الوقت.

يوجد في مدخل المضيق عدة جزر أخرى هي جزر قشم ولاراك الإيرانية و الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران، وهي طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى.

يعتبر المضيق في نظر القانون الدولي جزءاً من أعالي البحار،وتنص المادة 38 من الاتفاقية الدولية لقانون البحار التي تم اعتمادها في إبريل 1982 على أن "تتمتع جميع السفن العابرة للمضائق الدولية -بما فيها مضيق هرمز- بحق المرور دون أي عراقيل، سواء كانت هذه السفن ناقلات تجارية أم عسكرية".


أضف تعليق