رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

فيصل محمد بن سبت يكتب | كيف نواجه الأخبار الكاذبة؟ 

Jul 30 2019
8905
 0

تواجه مجتمعات العالم هذه الأيام أخطار كثيرة متنوعة وتحاول جاهدة التصدي لها بما أمكن من وسائل متاحة لها، إلا أنه لم يخطر ببال الساسة والمشرعين أن يكون التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات وتعدد الوسائل المتاحة في استخدامها بأيدي الناس هو الخطر الواجب التصدي له قبل كل خطر.

ظاهرة الأخبار الكاذبة التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي دون هوادة وعلى مدار الساعة باتت تؤرق الحكومات وأصحاب القرار وأصبح لزاما عليهم التصرف بقوة حيالها لما فيها من تهديد للأمن وتحريض على التنافر العرقي والديني ومكان للجماعات المشبوهة لبث سمومها.

قبل أسابيع قليلة، أقرت حكومة سنغافورة قانونا يمنح السلطات المختصة القوة لمراقبة المنصات الإلكترونية والمواقع الإخبارية بما في ذلك مجموعات الدردشة الخاصة كما أعطى القانون السلطات المختصة الحق بالطلب من المنصات الإلكترونية بإزالة ما تعتبره أخبار أو معلومات كاذبة تضر بالمصلحة العامة ونشر التصحيحات اللازمة لها.

الحكومة السنغافورية أكدت جديتها في مكافحة هذه الظاهرة بأن وضعت غرامات مالية تصل إلى مليون دولار سنغافوري وفترة سجن قد تصل إلى عشر سنوات. لقد أدركت الحكومة السنغافورية خطورة الأمر فبادرت إلى حماية البلد والشعب ويبدو أن كثيرا من الدول سوف تحذو حذوها لمواجهة وسائل التواصل الاجتماعي وحماية مجتمعاتها من أخطارها.

• من الظواهر الغريبة ظاهرة استحلال الحرام من قبل الكثير من الناس واعتبار ما يسرقوه من المال العام حلالا والأسوأ من ذلك بعض رجال الدين أو بالمعنى الصحيح من اتخذوا الدين وسيلة وهم في الحقيقة نصابون وصل بهم الأمر إلى تزوير شهادات دراسية والعمل بها وتقاضي أموال سحت دون حياء أو تأنيب ضمير وكأن شعارهم قد أصبح "إذا بليتم فتبجحوا" بدلا من إذا بليتم فاستتروا. 

 

 

@binsabt33 


أضف تعليق