رئيس التحرير: صلاح العلاج ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

نصيحة | تجنب المشاكل في الغربة ليس جبنا أو هزيمة...وإنما أفضل من الفضائح وبهدلة الأهل

Oct 03 2019
11886
 0

ندعو للجميع بالعودة سالمين إلى أرض الوطن، لكن بما أننا جميعا نسافر إلى الخارج، فيجب علينا أن نعي أنه بمجرد ختم جواز السفر والدخول إلى الطائرة فإننا أصبحنا خارج الوطن.. وافدين في الدولة التي ستستقبلنا للعلاج أو للسياحة أو الدراسة، سنذهب إلى دول بها طباع مختلفة وأناس لا نعلم عنهم الكثير، والجميع معرض لمواقف عديدة في تلك الدول، والحكيم من يمر عليها مرور الكرام ويجعلها ماض، فتجنب المشاكل في الغربة ليس جبنا أو هزيمة أو تخاذل، بل أفضل من حدوث المشاكل والتورط في أزمات، ومن ثم البحث عن حلول ثم اللجوء إلى جهات لديها العديد من الأمور الأخرى وتخضع تحركاتها لحسابات دقيقة، ثم الشكوى في الإعلام من التجاهل، وخسارة الوقت وتحمل الأهل مشقات كثيرة، وكان يمكن أن تتجنب كل ذلك بالصبر وقوة العزيمة، فالغربة لا تتحمل الأزمات، والصبر أفضل من إلقاء النفس في متهات لا أحد يعلم كيفية الخروج منها.

كتب الأكاديمي الأردني د.فايز الربيع على صفحته في فيس بوك :"سكوت الإنسان أحياناً ليس جبناً أو هزيمة أو تخاذلاً أو تنازلاً عن الحق وإنما يكون في حالات معينة خير من يواجه به السفيه الذي يرغب بجر الإنسان العاقل أو الحليم إلى مهاوي سفاهته أو سفالته فيتحفظ هذا من الإنجرار إلى المسلك الوعر ويتلافى النزول إلى درك السفه ، بل أكثر من ذلك أن الإنسان العاقل أو الحليم يسمع أذى الناس بأقوالهم السالبة فيشعر وكأن هذا الأذى قد ارتفع أولاً : بسماعه ، وثانياً : بسكوته وخير السكوت يتمثل إذا كان الأذى المعنوي قادماً من سفيه أو ما أشبه ولذلك قال : شيب بن شيبة : " من سمع كلمة يكرهها فيسكت عنها انقطع ضرها عنه " وجاء في مثل عربي : " ربما كان السكوت جواباً " وكان الإمام الشافعي ( رحمه الله ) يبتعد عن السفهاء ، وليس عنده للسفيه جواب غير السكوت ، قال : يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا يزيد ســـــــــــفهاً فأزيد حلمـــــاً كعود زاده الإحراق طيبــا".


أضف تعليق